الثلاثاء، 13 يونيو، 2017

ووردبرس تعلن عن إطلاق الإصدار 4.9 من منصة إدارة المحتوى

ووردبرس تعلن عن إطلاق الإصدار 4.9 من منصة إدارة المحتوى
يضيف الإصدار الجديد عددًا من المزايا الجديدة التي "تتيح لك التعبير عن نفسك وتمثيل علامتك التجارية". 

شركة أفق ..
أعلنت منصة التدوين “ووردبرس” WordPress.org عن إطلاق الإصدار 4.8 من نظام إدارة المحتوى التابع لها، والذي قالت إنه يضيف عددًا من المزايا الجديدة التي “تتيح لك التعبير عن نفسك وتمثيل علامتك التجارية”.
وكعادتها، أطلقت ووردبرس، التي تمتلك إحدى أكثر منصات إدارة المحتوى على الإنترنت انتشارًا، إذ تشغل أكثر من 25% من الويب، اسم “ايفانز” Evans، على الإصدار الجديد، تكريمًا لعازف البيانو الجاز والملحن ويليام جون “بيل” ايفانز.
وأوضحت ووردبرس أن الإصدار الجديد يأتي ليعالج مشكلة الروابط، التي تظهر حينما يحاول المستخدم تحديث رابط ما أو نص حول رابط ليجد أن النص الخاطئ هو الذي أخذ الرابط.
وأصبح بالإمكان أيضًا إضافة صورة إلى “ويدجت” دون الحاجة إلى معرفة الشفرة، كما يمكن إضافة أي فيديو من “مكتبة الوسائط” إلى الشريط الجانبي على الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى إمكانية إضافة ويدجت لأي ملف صوتي.
ولم يكشف فريق ووردبرس عن موعد إطلاق الإصدار 4.9 أو 5.0، ولكن يُحتمل أن يكون العمل على الإصدار القادم جارٍ حاليًا، وسوف يتم إطلاقه بعد أشهر قليلة.
ويمكن لأصحاب المواقع الإلكترونية والمدونات القائمة على منصة ووردبرس تنزيل الإصدار الجديد، الذي يتوفر بـ 38 لغة، ويأتي بحجم 8.5 ميجابايتات من الرابط.




شركة أفق ..

لصوص يستعملون فيس بوك لسرقة الأموال وتحويلها إلى بيتكوين

لصوص يستعملون فيس بوك لسرقة الأموال وتحويلها إلى بيتكوين



شركة أفق ..
كشفت شركة البحوث المستقلة للأمن الالكتروني BadCyber عن عمليات احتيال جديدة تستهدف منصة فيس بوك يقوم بها محتالين بولنديين، حيث تم توثيق عملية الخداع غير العادية وشرحها بشكل تفصيلي في تدوينة نشرتها الشركة على موقعها الرسمي وأوضحت من خلالها كيفية تنفيذ عملية الاحتيال التي تعتبر معقدة.
وتنطوي عملية الاحتيال على استيلاء المحتالين البولنديين على حسابات المستخدمين على منصة التواصل الإجتماعي فيس بوك من أجل الحصول على حساباتهم المصرفية ومحتوياتها المالية ونقل تلك الأموال المسروقة بسرعة لحافظة بيتكوين Bitcoin مجهولة في عملية تعد معقدة وشاقة، حيث أن معظم المستخدمين لا يستخدمون تقنية التحقق بخطوتين.
واعتمد القراصنة على البرمجيات الخبيثة المعروفة وتقنيات التصيد من أجل تسجيل الدخول والحصول على حسابات فيس بوك، ويعمل المهاجمين بعد اختراق الحساب والحصول على معلوماته على البحث في تاريخ دردشة المستخدم واستهداف الأفراد المقربين من صاحب الحساب أو على علاقة جيدة معه، وذلك بعد تحليل دقيق لمحادثات معينة.
ويتمكن المهاجم بوصفه المستخدم الفعلي للحساب من الوصول إلى العديد من جهات الاتصال ويطلب منهم ارسال مبلغ صغير من المال بسبب حاجته إلى بعض الأموال القليلة من أجل بعض المشتريات عبر الإنترنت، وتعتبر هذه الأمور شائعة بسبب استعمال بولندا خدمات الدفع الوسيطة بشكل كبير من أجل التسوق عبر الإنترنت دون بطاقات الائتمان.
ويرسل المهاجمون، بمجرد موافقة جهة الاتصال على إجراء المعاملة، رابط دفع مخادع يوجه الضحايا غير المشتبه فيهم إلى مواقع مستنسخة بعناية من مقدمي خدمات الدفع الشعبيين في بولندا، وتطلب تلك المواقع المستنسخة من المستخدمين سرعة إتمام الدفع عن طريق إدخال الرمز الوارد عبر الرسائل القصيرة SMS.
وتطلب الرسالة القصيرة الموافقة على المعاملات، وقد لاحظ الباحثون أن الهماجمين قد اكتشفوا طريقة لمعالجة النص وتحويله إلى تفويض نقل موثوق، وهو الإجراء الذي يمكن المستخدمين من إرسال الأموال إلى حسابات محددة دون تدابير أمنية إضافية.
وتقدر شركة BadCyber حاجة المهاجم إلى حوالي 15 دقيقة لتفريغ الحساب المصرفي ونقل جميع الأموال المسروقة إلى محفظة بيتكوين Bitcoin مجهولة، وذلك بمجرد تمكن المهاجمين من خداع الضحية ودفعهم إلى وضع علامة “تحويل موثوق” على العملية.
ورغم أنه من غير الواضح بعد مدى انتشار الهجوم إلا أن الباحثين يتصورون أن هناك مجموعة من المحاولات التي يمكن أن تتم خلال نفس الليلة، ووفقاً لشركة الحماية فإن ما يجعل عملية الاحتيال سيئة للغاية هي انها تتم إلى حد كبير خارج نطاق المصارف ويصعب التحكم بها بعد تحويل المال إلى شكل بيتكوين.شركة أفق ..

طريقة التدوين على فيس بوك بأسلوب الملاحظات الجديد


طريقة التدوين على فيس بوك بأسلوب الملاحظات الجديد
 شركة أفق ..
يحتوي فيس بوك على ميزة تُتيح للمستخدم إمكانية كتابة ملاحظات بدلًا من المنشورات، والتي أصبحت من الميزات المنسية بالنسبة للكثيرين من مستخدمي الشبكة، فهي لا توفّر خيارات تحرير جيدة ولا فائدة واضحة تدعو المستخدم لتجربتها والاعتماد عليها في المحتوى المميز الذي ينشره.
ولكن قامت فيس بوك خلال هذه الفترة بتطوير مفهوم الملاحظات الخاصة بالشبكة، لتصبح أقرب إلى أسلوب تدوين مميز يمكن عن طريقه كتابة المحتوى بشكل جميل مع صورة رئيسية وعنوان ومن ثم المحتوى الذي يمكن تنسيقه وإضافة الروابط له، مع إمكانية إضافة الصور بشكلٍ مباشر داخل الملاحظة وإزاحتها لوضع كتابة بجانبها لو رغب المستخدم بذلك، مما يمنح الملاحظة في النهاية شكلًا مميزًا وممتعًا في القراءة والعديد من الخيارات الأخرى.
وتوفّر الملاحظات الجديدة على فيس بوك في النهاية شكلًا مميزًا وممتعًا في القراءة، وكل ما على المستخدم عمله هو التوجّه إلى القائمة الجانبية في الصفحة الرئيسية واختيار تطبيق “ملاحظات” Notes الموجود ضمن قسم الملاحظات، وبعد ذلك الضغط من الأعلى على زر “اكتب ملاحظة” Write a Note، وفي حال لم يظهر الشكل الجديد، فالمسألة تحتاج إلى بعض الوقت لكي يصل الأسلوب الجديد للجميع.
 شركة أفق ..

الأربعاء، 7 يونيو، 2017

خفايا فيسبوك الجديدة وتلميحاته المفيدة

خفايا فيسبوك الجديدة وتلميحاته المفيدة
شركة أفق ..
لا أقول أنها أسرار لا يعلمها أحد، لكن بسبب أن الفيسبوك هو عالمٌ واسعُ وكبير والقائمين عليه لا يفتأون يضيفون إليه الخصائص الجديدة بشكل مستمر، فقد يكون أحدنا وهو يقضي فيه ساعات كل يوم، لا يعرف بعض الخصائص التي تفيده في حياته الرقمية وتسهل عليه التعامل مع هذا الشبكة العملاقة، وقد صادفت بعض الأشخاص يودون توفر خاصية من الخصائص وهي موجودة بالفعل لكن لا يعلمون ذلك.
لذلك فهذه المقالة تعرض لكم أهم الخصائص المفيدة التي أضيفت إلى نظام الفيسبوك حديثاً -وقديماً-، والتي قد لا يعلمها الكثير من المستخدمين، وقد كنا استعرضنا قبل عامين من الآن 10 خصائص مفيدة كانت غير مشهورة في حينه، وهذه 88 أخريات:

1. البحث في سجل نشاطك

خلال رحلتنا في رحاب الفيسبوك، نكتب ونعلق ونشارك مالدينا من أفكار، سنوات طويلة من المشاركة والنشر، قد نمر على منشور جميل أو محتوىً مفيد فننشره في صفحاتنا ونكتب عنه “كلمتين”، وبعد أشهر أو سنوات، نرغب في العودة إلى ذلك المنشور أو المحتوى، لكن كيف السبيل لذلك وهنالك مئات المنشورات المنشورة، قد يستغرب الأمر ساعات ونحن نستعرض كلما نشرناه حتى نصل لما نريد.
الفيسبوك يتيح لك الدخول إلى سجل نشاطك، ومشاهدة جميع الأنشطة التي قمت بها (منشور – تعليق – إعجاب – مشاركة) كل شيء مسجل ومدون، لكن الشاهد هنا هو خاصية البحث داخل ذلك السجل، حيث تمكنك من البحث بواسطة كلمة أو عبارة لتصل إلى كل المنشورات التي كتبتها أو شاركتها في صفحتك (التعليقات لا تدخل في البحث)، لذلك فمن الأفضل كتابة وصف معبر عن المحتوى عند مشاركته في صفحتك ليسهل عليك الرجوع إليه فيما بعد.
للقيام بذلك: اذهب إلى صفحتك الشخصية بالنقر على صورتك في الشريط الأزرق العلوي، ثم انقر على “View Activity page” أو “عرض سجل النشاطات” ثم اكتب كلمة البحث في مربع البحث المخصص في أعلى الصفحة.

2. معرفة التعديلات السابقة

يسمح نظام الفيسبوك بالتعديل على المنشورات، ربما تكتب شيء وتنشره ثم تكتشف خطأ إملائي فتعيد تحريره وتعديله كي يظهر بالشكل اللائق، والكثير من المستخدمين يفعل ذلك، لكن الكثير منهم لا يعرف أن أي شخص قادر على معرفة ومشاهدة النسخة السابقة قبل التعديل.
لمعرفة النسخة الأصلية قبل التعديل، انقر على السهم الصغير في زاوية أي منشور، ومن القائمة انقر على عنصر (عرض خيارات أخرى) ثم انقر على خيار (عرض سجل التعديلات)، وإن لم تجد الخيار ضمن القائمة فهذا يعني أن المنشور لم يتم تعديله.

3. لا تسمح للأغراب بكتابة تعليقات

مؤخراً كنت أتابع أحد الأشخاص ممن ينشرون المحتوى المرئي الجيد، بعض النصائح والتجارب الشخصية، كان ينشرها كي تجد طريقها لصفحات أصدقائه، لكنه أصبح مشهوراً ويتابعه عشرات الآلاف -ومنهم أنا- لكني وبقية المتابعين لم نكن قادرين على التعليق على منشوراته، فقط هم أصدقاؤه من يترك التعليقات.
يمكن لأي مستخدم القيام بهذه الخطوة، أن يوقف التعليقات إلا من الأصدقاء (أو أصدقاء الأصدقاء) كي لا يتلقى أي تعليق من خارج هذا النطاق، يمكن القيام بذلك باتباع هذه الخطوات:
  1. انقر على السهم الصغير في الشريط الأزرق العلوي ثم اختر (إعدادات)
  2. في القائمة الجانبية، انقر على (المنشورات العامة)
  3. انقر على (تعديل) أمام (التعليقات على المنشورات العامة)

4. حمل سجلك نشاطك

يتيح لك الفيسبوك إمكانية مميزة، وهي تحميل جميع بياناتك المخزنة في سيرفرات الشركة، ليس فقط المنشورات والتعليقات، بل معلومات أعمق من ذلك لا تتوفر في الموقع بشكل مباشر، مثل الإعلانات التي ضغطت عليها، ومعلومات أخرى يصعب البحث فيها والرجوع إليها، مثل سجل الدردشة والرسائل الخاصة.
يمكنك القيام بذلك عبر التوجه إلى صفحة الإعدادات ثم النقر على عبارة (تنزيل نسخة) أسفل الصفحة، سوف يتم التأكد من هويتك وبعد ذلك ستبدأ عملية الأرشفة، وسوف تصلك رسالة إلكترونية تحتوي على رابط التنزيل.

5. متابعة المنشور دون كتابة (م)

بينما تتصفح الفيسبوك وتتنقل بين منشوراته، قد تجد أحد المنشورات الجيدة أو الذي يحمل في طياته تعليقات وتفاعل جيد، وتجد الكثير من التعليقات بداخله تحتوي حرف واحد هو (م) أو نقطة أو أي حرف آخر، فتستغرب عن سبب التعليقات بحرف أو رمز، وماهي العبرة، وبعد ذلك تزول دهشتك عندما تعرف أنه بهدف متابعة المنشور، من أجل أن يعرف الشخص جميع التعليقات التي تأتي من بعده، عبر استقبال إشعارات بذلك.
لم تعد بحاجة لفعل ذلك، إن كنت تريد متابعة المنشور ومعرفة التعليقات الجديدة المكتوبة تحته فما عليك إلا استخدام خاصية المتابعة، انقر على رمز السهم الصغير في زاوية المنشور واختر (تشغيل الاشعارات لهذا المنشور).

6. إيقاف إشعارات التعليقات

قد تكتب تعليقاً على أحد المنشورات، ثم يحصل ذلك المنشور على الكثير من التعليقات الأخرى، وتأتيك الإشعارات من كل جانب، حتى تصبح مزعجة، وتندم وتقول: يا ليتني ما علقت، والحل ببساطة هو أن تعود للمنشور، فتنقر على السهم الصغير في زاويته ثم تنقر على (إيقاف تشغيل الإشعارات لهذا المنشور).

7. معرفة من تتابع

خاصية المتابعة ظهرت قبل سنوات لحل مشكلة العدد المحدود للأصدقاء، حيث فتحت المجال للشخص أن يتابعه الكثير من المهتمين دون أن يكونوا أصدقاؤه، فأنت وأنت تتجول بين المنشورات قد تجد أحد الأشخاص الذين ينشرون محتوىً يثير اهتمامك، فتنقر على زر المتابعة (بدلاً من الصداقه) لكن المشكلة أنه قد يضيع بين زحمة الأصدقاء والصفحات، فكيف تتمكن من العودة إلى قائمة الأشخاص الذين تتابعهم؟
للوصول إلى القائمة الكاملة، اذهب لصفحتك الشخصية (عبر النقر على صورتك في الأعلى) ثم انقر على (الأصدقاء) تحت صورة الغلاف، ومن القائمة الأفقية تحت كلمة (الأصدقاء) انقر على (متابعة) وسوف تظهر لك القائمة كاملة.

8. إيقاف صوت الإشعارات

ربما لا تزعجك الإشعارات، مادامت تصل إلى تلك القائمة المنسدلة تحت رمز الكرة الأرضية، لكنك قد تكون ممن ينزعجون من أصوات الإشعارات حين تتصفح الفيسبوك من على جهاز الكمبيوتر، فإن كنت فاتحاً لموقع الفيسبوك ووصل إشعارٌ جديد، فسوف تسمع صوت خفيف يرافق ظهور مربع صغير في الزاوية، وإن كنت كثير المشاركة والتفاعل، فذلك الصوت لن يتوقف عن إزعاجك.
يمكنك قبول الإشعارات لكن بدون أصوات، كل ما عليك فعله هو الذهاب إلى صفحة الإعدادات، ثم النقر على (الإشعارات) من القائمة الجانبية، ثم النقر على عنصر (على فيسبوك) كي تظهر جميع الخيارات المتعلقة بالإشعارات داخل الموقع، وسوف تجد أمامك الخيار (تشغيل صوت عند تلقي إشعار جديد) وأمامه زر التشغيل أو الإيقاف.

بدائل موقع ExtraTorrent ومصير التورنت وتحميل المحتوى بعد إغلاقه


بدائل موقع ExtraTorrent ومصير التورنت وتحميل المحتوى بعد إغلاقه

شيئًا فشيئًا تتقلّص الخيارات أمام الراغبين بتحمل المحتوى من الإنترنت، فمُعظم موقع التورنت الشهيرة توقّفت عن العمل خلال الأشهر القليلة الماضية. بينما تسعى الحكومات إلى إغلاق أو حظر الوصول إلى ما تبقّى منها.
موقع ExtraTorrents كان آخر الضحايا وأعلن فجأة أنه سيتوقّف عن العمل ابتداءً من 17 مايو/أيار، وهنا بدأت حالة  من الهلع للبحث عن بدائل، الأمر الذي من شأنه تعريض المستخدمين للخطر بسبب المواقع المُزيّفة التي ستبدأ الآن نشاطها لإجبار المستخدم على تثبيت ملفّات خبيثة ظنًّا منه أنها ستُساعده على التحميل من التورنت بسهولة أكبر.
وبعيدًا عن المحاولات الخبيثة، فإن قائمة من المواقع البديلة يُمكن الوثوق بها في الوقت الراهن وهي The Pirate Bay، وRarbg، وYTS، بالإضافة إلى Kickass Torrents و1337x.
القائمة لا تتوقّف على تلك المواقع فقط، بل يُمكن زيارة مواقع مثل Torrentz2.eu، وTorrentProject.se، وEZTV.ag، وLimetorrents.cc، وIsoHunt.to، وأخيرًا Torlock.com.
الحجب أو التوقّف قد يطال المواقع السابقة أيضًا، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول مصير المحتوى على الإنترنت وآلية الوصول إليه وتحميله. وللإجابة على هذا السؤال يُفضّل تقسيم الأمر لقسمين، واحد خاص بالمحتوى المرئي والمسموع، والآخر خاص بالبرامج والتطبيقات والألعاب وما إلى ذلك.
بكل تأكيد هناك جهود من الشركات للحد من الانتشار الغير محسوب للمحتوى، أو الانتشار الغير نظامي. لذا من الجيّد بدء استخدام خدمات مثل “نت فليكس” لمشاهدة المحتوى، أو سبوتيفاي لاستماع للأغاني، وهو بالمناسبة مجاني الاستخدام دون حدود.
أما بخصوص البرامج والتطبيقات فالمشكلة تكمن بالأسعار المرتفعة جدًا لها؛ في “نت فليكس” يُمكن دفع اشتراك شهري بسيط ومنطقي وتنتهي المُشكلة ويصل المستخدم لمئات المواد المُختلفة. ونفس الأمر في سبوتيفاي. لكن التطبيقات والبرامج لا توفّر -مُعظمها- إمكانية الاشتراك شهريًا، وبالتالي يحتاج المستخدم لدفع مبالغ خيالية لقاء الحصول عليها.
هذا الأمر يُمكن التحايل عليه، وهنا لا أقصد تحميله من الإنترنت من مواقع التورنت. بل من خلال الاطّلاع على العروض أو آلية الحصول على تخفيضات، وهي صفحة موجودة تقريبًا في مُعظم الشركات. بعض الشركات قد تطلب من المستخدم كتابة تدوينة عن برنامجها ليحصل عليه مجانًا، وبعضها الآخر قد يطلب دعوة خمسة من الأصدقاء. وهناك شركات قد تُقدّم اشتراك لمدة شهر كنوع من حسن النيّة لقاء نشر تغريدة أو مشاركة على حساب المستخدم في شبكاته الاجتماعية.
نحتاج كمُستخدمين للتعوّد على وجود هذا النموذج في وقتنا الراهن، وهو نموذج الدفع للحصول على الخدمة. كما لا يجب نسيان وجود حلول مجانيّة لكل برنامج تقريبًا. صحيح أنها ليست بنفس الكفاءة، لكنها قد تكون قادرة على قضاء حاجة المستخدم، ولنا في برنامج “جيمب” GIMP بديل فوتوشوب خير مثال، هو ليس بنفس القوّة، لكن أدواته قد تكون كافيّة للبعض.

الأحد، 19 فبراير، 2012

تقرير: الشرق الأوسط مهدد بازدياد أنشطة الجريمة الالكترونية


محركات البحث


شركة أفق ..
حذر خبراء دوليون من أن منطقة الشرق الأوسط ستشهد هذا العام زيادة مقلقة في أنشطة الجريمة الإلكترونية المستعصية وبالغة التعقيد، مؤكدين أن تلك المخاطر تتفاقم في خضم التوجّه اللافت نحو الحوسبة النقالة والسحابية، وداعين إدارات التقنية المعلوماتية إلى تطبيق منهجية حماية شاملة لا تقتصر على حماية النظم، بل تمتدّ إلى حماية البيانات ذاتها.
وبحسب نِك بلاك، كبير المدير التقنيين في «تريند مايكرو» لمنطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا فإن منطقة الشرق الأوسط في طليعة المناطق الأسرع نمواً في العالم، الأمر الذي يجعل منها محطّ أنظار أنشطة الجريمة الإلكترونية. مُلفتاً إلى أن أنشطة الجريمة الإلكترونية قد بلغت مستويات مخيفة، وأن باستطاعتها أن تشل أوصال الشركات والمؤسسات حول العالم، وليس من سبيل لمواجهة تلك الأنشطة الخبيثة وضمان استمرارية الأعمال عدا نشر الحلول الأمنية الشاملة والمحدّثة، أولاً بأول.
ومن المتوقع أن تتصاعد وتشتد الهجمات الموجّهة ضد مؤسسات أو شركات تعتمد على برمجيات أو تطبيقات محدّدة خلال هذا العام بمنطقة الشرق الأوسط، ومن غير المستبعد أن تستهدف أنشطة الجريمة الإلكترونية الثغرات المعروفة في برمجيات وتطبيقات تستخدمها الشركات العاملة ببلدان المنطقة. وقد تستهدف تلك الأنشطة قطاعاً بعينه، مثل قطاع الرعاية الصحية، بهدف سرقة المعلومات الشخصية المتضمَّنة في السجلات الطبية على سبيل المثال.
وتطرق تقرير الخبراء إلى الأجهزة النقالة الآخذة بالانتشار بوتيرة متسارعة بمنطقة الشرق الأوسط. وذكر التقرير بأنه من المألوف تماماً أن يستخدم الموظفون في أنحاء المنطقة أجهزتهم النقالة الشخصية للنفاذ إلى التطبيقات والبيانات المؤسسية. ومن المقلق أنّ المستخدمين الذين يقومون بذلك، وينفذون بالفعل إلى التطبيقات والشبكات المؤسسية، غير ملمِّين بتدابير الحماية الأمنية اللازمة. وتشير الدراسات الاستطلاعية إلى أن المستخدمين العاديين لا يعيرون اهتماماً يُذكر للتدابير الأمنية البسيطة، مثل حلول الحماية من البرمجيات الخبيثة وموثوقيّة مواقع الويب وموثوقية الرسائل الإلكترونية، عند النفاذ إلى الشبكات المؤسسية، إذ يلقون مسؤولية ضمان حماية البيانات والشبكات على مؤسساتهم وشركاتهم. ويؤكد الخبراء أن السياسة الأمنية الفعالة لابدّ أن تتضمّن المستخدمين أنفسهم وتعزيز التوعية بينهم بالمسؤولية المشتركة في هذا الشأن.
ومن المتوقع أن تنتقل آلاف الشركات والمؤسسات خلال الأعوام القليلة القادمة إلى بيئة الحوسبة السحابية، ومن المهم للغاية أن تأخذ تلك الشركات والمؤسسات مسألة التدابير الأمنية على مَحْمَل الجدّ عند التفكير باعتماد الخدمة السحابية أو حتى مراكز البيانات الافتراضية. ومن المهمّ للغاية أيضاً التأكيد على أن منهجيات الحماية التقليدية لن تجديَ نفعاً في بيئة الحوسبة السحابية أو الافتراضية، الأمر الذي يحتّم الاستعانة بشركة عالمية موثوقة مختصّة بتطوير الحلول الأمنية الداعمة لمناعة الحَوْسَبَتين السحابية والافتراضية. ومن المرجّح أن يشنّ مجرمو الإنترنت هجمات اختبارية تستهدف الشركات المزوّدة بالخدمة السحابية، ورغم أن مثل هذه الهجمات ستقع خارج حدود منطقة الشرق الأوسط فإن البيانات التابعة لشركات أو مؤسسات شرق أوسطية والمخزّنة في سحابة عامّة قد تكون عرضة للاختراق.
ويقول التقرير بأن الملايين بمنطقة الشرق الأوسط يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعية على شبكة الإنترنت، بيدَ أن قلة قليلة منهم تأخذ مسألة خصوصية البيانات على مَحْمَل الجدّ. فقليلون يفكرون ملياً قبل تبادل معلوماتهم الشخصية مع آخرين عبر شبكات التواصل الاجتماعية، مثل «فيس بوك» وغيرها، ما يجعل كثيرين عرضة لانتحال الشخصية وسرقة البيانات ذات السرية والخصوصية. وفي السياق نفسه، يتوقع الخبراء أيضاً انتشار “البلطجة الإلكترونية” وأعمال الترهيب، وربما تستهدف البلطجة الإلكترونية الأفراد، وربما تمتد بحيث يكون الأفراد مَعْبراً إلى أنشطة الجاسوسية الصناعية أو الابتزاز.
ومن أبرز التهديدات المتوقعة بمنطقة الشرق الأوسط خلال عام 2012 التهديدات المستعصية المتقدّمة التي تُشن لأغراض سياسية أو اقتصادية. ومن المقلق أن نعلم أن تقنيات رصد وصد تلك التهديدات تظلّ بدائية لدى العديد من الشركات والمؤسسات العاملة بالمنطقة. وبسبب طبيعتها المعقدة والمستعصية، تستلزم تلك التهديدات تقنية متقدمة ومهارات احترافية متخصّصة في صد مثل تلك التهديدات.

سجن طالب بريطاني لاختراقه الفيسبوك


سجن طالب بريطاني لاختراقه الفيسبوك


شركة أفق ..
حكمت محكمة على الطالب البريطاني “غلين ستيفين مانغام” وعمره 26 عاماً بالسجن لثمانية أشهر لاختراقه الفيسبوك من غرفة نومه في منزل والديه. وقال الفيسبوك بأن عملية الاختراق هذه قد كلفته 200 ألف دولار حيث أدت إلى تحقيقات مكلفة ومتعبة من قِبل السلطات.
واستخدم “مانغام” برامج متعددة للالتفاف على دفاعات الفيسبوك، وواجه على إثر ذلك خمس تهم لمحاولاته المتكررة اختراق دفاعات الشبكة. وبشكل أكثر تحديداً، اتهم “مانغام” بتحميل برنامج لمساعدته على الوصول بشكل غير مصرح له بالوصول إلى فيسبوك، ومحاولة اختراق مخدم البريد Mailman لفيسبوك، واستخدام برمجية “بي إتش بي” للوصول إلى أحد مخدمات الشبكة، وللوصول المتعدد إلى مخدمات مختلفة.
وكان فيسبوك قد اكتشف الاختراق أثناء عملية تفحص للنظام، وقد تطلب القبض على “مانغام” التعاون في التحريات بين كل من الإف بي آي الأمريكي وجهاز الشرطة البريطاني.

السبت، 18 فبراير، 2012

اتهام غوغل بخداع متصفح سفاري لتتبع مستخدمي آبل


اتهام غوغل بخداع متصفح سفاري لتتبع مستخدمي آبل


شركة أفق ..
بحسب تقرير نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال اليوم، فإن غوغل بالإضافة إلى شركات إعلانية أخرى، قامت باستخدام شيفرة برمجية خاصة لتجنب إعدادات الخصوصية في متصفح سافاري الخاص بآبل وتتبع مستخدمي الويب سواء على أجهزة الكمبيوتر أو هواتف الآيفون.
والشيفرة البرمجية المذكورة، والتي قامت غوغل بتعطيلها بعد انتشار الخبر، يتم استخدامها بعد أن يقوم المشتركون في شبكة “غوغل بلس” الاجتماعية بتسجيل الدخول في الشبكة، ثم وأثناء تصفحهم يقومون بالضغط على زر 1+ الذي يظهر ضمن إعلانات غوغل في المواقع المختلفة.
ووفق التقرير فإن إعدادات الخصوصية في سافاري تمنع هذا الزر من وضع ملفات “كوكيز” للتأكد فيما إذا كان المستخدم قد سجل الدخول بخدمة “غوغل بلس” أم لا، وبشكل عام يقوم سافاري بمنع الكوكيز التي تستخدمها الشبكات الإعلانية وغيرها من المواقع والتي تهدف إلى تتبع المستخدمين، لكنها تسمح بالكوكيز التي تُستخدم لأسباب لا علاقة لها بتتبع المستخدمين.
الشيفرة التي استخدمتها غوغل تقوم بخداع سافاري لزرع ملف كوكي قادر على التتبع، حيث تقوم الشيفرة بجعل المتصفح يعتقد بأن المستخدم يقوم بتعبئة وإرسال استمارة وهي أحد الحالات التي يسمح فيها المتصفح باستخدام ملفات الكوكيز.
وبحسب التقرير، فإنه على الرغم من أن غوغل حددت المدة التي يتم فيها انقضاء هذه الملفات وحذفها من 12 إلى 24 ساعة، إلا أنها قد تؤدي أحياناً إلى تتبع مستخدمي سافاري بشكل كبير.
من جهتها ردت غوغل بأنها لم تتعمد زرع ملفات كوكيز الإضافية، وقالت بأن التقرير أخطأ في تقدير ما الذي حدث ولماذا. وأضافت الشركة بأنها استخدمت خاصية معروفة من خصائص سافاري لتقديم ميزات قام مستخدموا غوغل بتفعيلها، وقالت غوغل بأنه من المهم التأكيد بأن ملفات كوكيز الإعلانية هذه لا تقوم بجمع المعلومات الشخصية.

للمشاركة الاجتماعية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites